محمد رضا الطبسي النجفي
307
الشيعة والرجعة
( كشف المحجة لثمرة المهجة ) في ص 54 في الفصل عدد 79 ولقد جمعني وبعض أهل الخلاف مجلس منفرد فقلت لهم ما الذي تأخذون على الامامية عرفوني به بغير تقية لا ذكر ما عندي وفيه غلقنا الموضع الذي كناسا كنيه فقالوا نأخذ عليهم بالصحابة ونأخذ عليهم القول بالرجعة والقول بالمتعة وحديث المهدي عليه السلام وانه حي مع تطاول زمان غيبته - إلى أن قال - وقلت لهم وأما حديث ما أخذتم عليهم من القول بالرجعة فأنتم ترون ان النبي ( ص ) قال إنه يجري في أمته ما جرى في الأمم السابقة وهذا القرآن يتضمن ( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ) فشهد جل جلاله انه أحيى الموتى في الدنيا وهي رجعة فينبغي أن يكون في هذه الأمة مثل ذلك فوافقوا
--> - يعني ( من مشايخ العلامة ) السيد الأجل الأكمل الأسعد الأورع الأزهد صاحب الكرامات الباهرة رضي الدين أبو القاسم وأبو الحسن علي بن سعد الدين موسى بن جعفر طاوس آل طاوس الذي ما اتفقت كلمة الأصحاب على اختلاف مشاريعهم وطريقتهم على صدور الكرامات عن أحد ممن تقدمه أو تأخر عنه غيره ، وفيه ص 468 نقلا عن مهج الدعوات قال وكنت أنا ( بسر من رأى ) فسمعت سحرا دعاء ( القائم ) صلوات اللّه عليه فحفظت منه الدعاء لمن ذكره الأحياء والأموات وابقهم أو قال واحيهم في عزنا وملكنا أو سلطنتنا ودولتنا وكان ذلك في ليلة الأربعاء 13 ذي القعدة 338 هج انتهى ، قال النوري - ره - ويظهر من مواضع من كتبه ( كتاب كشف المحجة ) ان باب لقائه إياه صلوات اللّه عليه كان له مفتوح الخ . ( قال الطبسي ) : ويستفاد من كلامه هذا صحة القول بالرجعة على اختلاف التعبيرين أو أحيهم في ملكهم أو سلطنتهم أو دولتهم لأن كل ذلك يوافقه القرآن والأخبار المتواترة فاني أتعجب ممن يرى تلك الأمور الصادرة من مثل هذا الرجل العظيم الذي هو تالي العصمة وأمثاله ومع ذلك يشكك في المسألة وليس هذا إلا من قلة الديانة وقصور الباع وعدم الاطلاع وإلا فصحة القول بالرجعة أظهر من أن يخفى .